منتديات روح الامــــــــــــــل

منتديات روح الامــــــــــــــل

منتديات روح الامـــــــــــــل
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» كلمــــات بالامـــس روعـــــه واليــــــوم للاســــف خـــدعـــــه ..
الأربعاء سبتمبر 01, 2010 2:36 am من طرف barbie

» لعبة قطار الموتـ
الأربعاء سبتمبر 01, 2010 2:34 am من طرف barbie

» اسئلة غبية واجوبة اغبى
الثلاثاء أغسطس 31, 2010 8:55 pm من طرف مشمش

» عندي لكم الغاز صعبة قليلا.....
الثلاثاء أغسطس 31, 2010 8:45 pm من طرف مشمش

» احسب من 1 الى 5 وقول من مشاغب المنتدى
الثلاثاء يونيو 15, 2010 11:24 am من طرف Admin

» معاني رائـــــــــــــــــــــعة
الأحد يونيو 06, 2010 3:17 pm من طرف أبن الهمص

» سجل حضورك بكتابة معلومة مفيدة
السبت يونيو 05, 2010 6:41 am من طرف Admin

» لعبة الكلمة المعكوسة
السبت يونيو 05, 2010 6:33 am من طرف Admin

» التفاح يساعد على تسوس الأسنان َ!
الخميس يونيو 03, 2010 8:01 pm من طرف أبن الهمص

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 البصر الحديد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عسل الشفاء



عدد المساهمات : 39
تاريخ التسجيل : 19/11/2009

مُساهمةموضوع: البصر الحديد   الأربعاء ديسمبر 09, 2009 2:51 pm

سامحوني على إطالة الموضوع لكن بإذن الله تستفيدوا منه ...


معجزة علمية للنبي - صلى الله عليه وسلم -



الرسول صلى الله عليه وسلم والأشعة الحمراء وفوق البنفسجية


فهذا الموضوع الغريب بحث فيه منذ أربع سنوات (طبيب عربي) حتى أثبته، ويقول في بحثه: ((فأنا طبيب عيون وقد تعمقت كثيراً في حديث الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم الذي يقول فيه: ((إذا سمعتم أصوات الديكة؛ فسلوا الله من فضله، فإنها رأت ملكًا، وإذا سمعتم نهيق الحمير فتعوذوا بالله من الشيطان؛ فإنها رأت شيطانًا)). ومن هذا الحديث يتضح لنا: أن قدرة الجهاز البصري للإنسان محدودة وتختلف عن القدرة البصرية للحمير التي بدورها تختلف في قدرتها عن القدرة البصرية للديكة؛ ومن ثم فإن قدرة البصر لدى الإنسان محدودة لا ترى ما تحت الأشعة الحمراء ولا ما فوق الأشعة البنفسجية، لكن قدرة الديكة والحمير تتعدى ذلك! والسؤال هنا؟ كيف يرى الحمار والديك الجن والملائكة؟
الجواب هو: أن الحمير ترى الأشعة الحمراء؛ والشيطان وهو من الجان خلق من نار أي من الأشعة تحت لحمراء! لذلك ترى الحمير الجن ولا ترى الملائكة. أما الديكة فترى الأشعة البنفسجية والملائكة مخلوقة من نور أي من
الأشعة البنفسجية لذلك تراها الديكة. وهذا يفسر لنا لماذا تهرب الشياطين عند ذكر الله؛ والسبب هو أن الملائكة تحضر إلى المكان الذي يذكر فيه الله فتهرب الشياطين! وهذا يذكرنا بالمثل الذي يقول: (إذا حضرت الملائكة ذهبت الشياطين)والسؤال؟ لماذا تهرب الشياطين عند وجود الملائكة؟
الجواب: لأن الشياطين تتضرر من رؤية نور الملائكة؛ بمعنى آخر: إذا اجتمعت الأشعة فوق البنفسجية والأشعة الحمراء في مكان واحد فإن الأشعة الحمراء تتلاشى!. المهم في موضوعنا بل الأهم هو: عن ابن عباس وعن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ((كان يرى بالليل في الظلمة كما يرى بالنهار في الضوء)). عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال صلى الله عليه وسلم: ((رأيت الملائكة تغسل حمزة بن عبد المطلب وحنظله بن الراهب)). عن انس رضي الله عنه قال: قال صلى الله عليه وسلم: ((رصوا صفوفكم وقاربوا بينها، وحاذوا بالأعناق، فوالذي نفسي بيده إني لأرى الشيطان يدخل من خلل الصفوف كأنه الحذف)). والحذف هي الأغنام السوداء الصغيرة. هذه الأحاديث الثلاثة تبين لنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتمتع بميزة وهي:
في الحديث الأول: أنه كان يرى بالليل كرؤيته بالنهار؛ وهذا ما توصل إليه العلم بعد 1420 عام! وذلك عن طريق المناظير الليلية التي ترى بالليل. ورغم ذلك فإن الرسول يتفوق بصريًا على هذه المناظير. لأنه صلى الله عليه وسلم كان يرى بالليل بكل وضوح كرؤيتنا نحن بالنهار، أما المناظير الليلية المصنوعة الآن فإنها لا ترى بالليل بشكل واضح. فأكثر هذه المناظير تكون فيها الرؤيا ذات لون واحد: أخضر أو أحمر مثلاً.
أما في الحديث الثاني: وهو رؤيته للملائكة؛ فهذا يثبت أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يرى الأشعة فوق البنفسجية. وإلى الآن وبعد 1420 عام لم يتمكن العلم من اختراع جهاز يرى الأشعة فوق البنفسجية وإلا لكانوا رأوا الملائكة.
أما الحديث الثالث: فأعتقد أنه قد أتضح لكم ولا يحتاج لشرح. قال تعالى: ]فكشفنا عنك غطائك فبصرك اليوم حديد[ الآية.. قال تعالى في وصف حور العين: ]وعندهم قاصرات الطرف عين[ الآية.. حابسات الأعين عن أزواجهن فقصرت أبصارهن على أزواجهن لا يمددن طرفًا إلى غيرهم والعين- النجل العيون. توضيح علمي: عندما اجتمعت كلمتا قاصرات وعين في آية واحدة تبادر إلى ذهني موضوع قصر النظر وهى الحالة التي لا يرى المصاب بها إلا عن قرب، وكبر حجم العدسة هو أحد الأسباب المهمة لقصر النظر الذي في الوقت نفسه يضفي لصاحبته حسنًا وبهاءً. وقصير النظر لا يستطيع رؤية الأشياء البعيدة بوضوح بدرجة تتفاوت بتفاوت شدته.
الإسراء والمعراج بالروح والجسد والبصر الخارق (بصر حديد). قال تعالى لنبيه الكريم: ]فكشفنا عنك غطائك فبصرك اليوم حديد[. كل إنسان يوجد على بصره غطاء يمنعه من رؤية أشياء كثيرة، وبعد الموت يصبح بصر الإنسان قويًا بعد أن يزاح هذا الغطاء عن العين؛ عندها سيرى كل شيء الجن والملائكة وغير ذلك. والرسول صلى الله عليه وسلم كان لديه بصر حديد، وكما ورد في الآية فإن الله أزاح عنه هذا الغطاء ليرى كل شيء ]فبصرك اليوم حديد[ فكان يرى الملائكة، وكان يستطيع رؤية المصلين من ورائه: ((أقيموا الركوع والسجود، فوالله أني لأراكم من بعدي – وربما قال: من بعد ظهري - إذا ركعتم وسجدتم)). رواه البخاري ومسلم وكان يرى بالليل بوضوح كما يرى بالنهار في الضوء. وكأن بصر الرسول صلى الله عليه وسلم هو نفسه بصر أي شخص منا بعد الممات أي بصر حديد قوى ونافذ، وهو ليس بصر الجسد الحي الضعيف. قال الرسول صلى الله عليه وسلم: ((إن الروح إذا قبض تبعه البصر)). أفهم أن الروح مفصولة عن البصر ويتبعها البصر أينما ذهبت. وكأنه جهاز مستقل بذاته. والبصر هنا هو البصر الخارق (حديد) مكشوف عنه الغطاء.لا اعتقد أن عين الميت هما الناظرتان للروح فتتبعانها؛ لأنهما أصبحتا غير مبصرتين لكي تتبعان الروح، ولأنه قد ماتت الخلايا العصبية التي تستقبل الصورة وترسلها إلى المخ. البصر العادي لدى الإنسان لا يرى الملائكة والجن (وهو نفس البصر الحديد لكن مغطى عليه بالغطاء) وعندما يزاح هذا الغطاء عند الموت سيرى الميت كل شيء، حتى أنه يرى روحه وهي تطلع. وأحيانًا يزاح هذا الغطاء قبل الموت بدقائق أو ساعات؛ لذلك نسمع من البعض الذين هم على فراش الموت أنهم يرون الملائكة أو أنهم يرون الجنة إن كانوا صالحين! قال تعالى ]ما زاغ البصر وما طغى[ الآية.. والمقصود هنا بالبصر هو البصر الخارق الذي استطاع به الرسول صلى الله عليه وسلم رؤية الملائكة وعجائب الأمور في الإسراء والمعراج... إذًا الإنسان يحتوى على جسد وروح وبصر مغطى عليه، وعندما يموت يتبقى لديه روح وبصر حديد يتبع الروح.
والرسول صلى الله عليه وسلم بشر، يملك جسدًا وروحًا وبصرًا لكن غير مغطى عليه (بصره حديد في الدنيا) والرسول صلى عليه وسلم إن كان أسري به بالروح فقط كما يقول البعض، فمعنى هذا أنه لم ير شيء؛ لأن الروح لا ترى. و هذا إثبات أنه صلى الله عليه وسلم لم يسر به بالروح فقط، ولكن أُسري به بالروح والجسد والبصر المكشوف عنه الغطاء (بصر حديد)، استطاع به أن يرى الملائكة واستمرت قوة إبصاره كذلك وهو في الأرض، وكان كذلك قبلها.المعروف أن البصر العادي الذي نرى من خلاله هو الذي يتكون من العينين، وعصبين بصريين، وامتدادات إلى خلف المخ. وهناك بصر يتبع الروح مفصول عنها وهو البصر الحديد. (لا ندري مما يتكون لأنه إلى الآن غير مرئي) وعند الموت وأحيانًا قبله ينتهي عمل البصر العادي الذي نرى من خلاله وينتهي تمامًا. وعند موت البصر العادي ينشط البصر الحديد المكشوف عنه الغطاء وأول ما يقوم به هذا البصر الحديد هو تتبع الروح... قال تعالى ]فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد[ الآية... لاحظوا أن البصر الحديد ينشط بعد موت صاحبه؛ أي أن البصر الحديد موجود لدى كل شخص منا منذ أن يولد، لكنه يعد نائمًا ولا يستيقظ إلا عند خروج الروح إلى بارئها. والسؤال هنا هو: هل يستيقظ البصر الحديد ونحن أحياء؟
الجواب : أن البصر الحديد يستيقظ (ينشط) آلاف المرات خلال حياتنا، بل كلنا قد رأينا من خلال هذا البصر تقريبًا كل ليلة، رأينا الكثير من الأشياء من خلال هذا البصر. وكلما زاد صلاح المرء وورعه وزهده في الدنيا، زادت في المقابل قوة إبصاره من خلال البصر الحديد؛ وعليه نستطيع أن نقول أن أقوى بصر حديد لإنسان بعد الأنبياء هو أبو بكر الصديق رضي الله عنه. فهل عرفتم متى يستيقظ (ينشط) هذا البصر الحديد؟ إنه يستيقظ عندما ننام! أنا لا أتحدث هنا عن الأحلام بل عما نراه ونحن نحلم.
ولأبسط المسألة أقول: إن كنت رأيت في أحلامك الرسول صلى الله عليه وسلم أو أحد الأنبياء عليهم الصلاة والسلام أو الصحابة، أو رأيت ملائكة، أو شياطين، أو رأيت الجنة أو النار أو يوم القيامة، أو رأيت شخص تعرفه توفي منذ زمن، أو أو أو أو... فعندها تكون قد استخدمت بصرك الحديد. لاحظوا قول ذلك الصحابي للرسول أنه في منامه رأى أن رأسه يتدحرج أمامه وهو ينظر إليه. لو ركزنا فيما سبق سنجد أن البصر العادي يستيقظ (ينشط) عندما نكون أحياء ويموت (ينتهي) عندما نموت. أما البصر الحديد ينام عندما نكون مستيقظين ويستيقظ عندما ننام. كما أنه يستيقظ اليقظة الأخيرة منذ تطلع الروح أو قبلها بمدة قصيرة وهي اليقظة التي لا يغفو بعدها أبدًا.

اللهم اجعل أبصارنا تنعم برؤية وجهك الكريم. (آمين) قال تعالى: ]وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيًا أو من وراء حجاب[؛ أي إن الله سبحانه وتعالى لم يكلم أحدًا من الأنبياء إذا استثنينا موسى عليه السلام، إلا بطريقتين: إما عن طريق جبريل عليه السلام أو من وراء حجاب، فما هو هذا الحجاب؟ إنه البصر الحديد الذي ينشط عند النوم ومن هنا نعلم سبب قول الرسول صلى الله عليه وسلم أن رؤيا الأنبياء حق. فبصرهم الحديد الذي زادت حدته جدًا باعتبارهم أنبياء وصفوة الخلق حتى رأوا الله سبحانه وتعالى -حتى إن لم يروه جهارًا- فيكفي أنهم رأوه وكلمهم لنعلم مدى قوة بصرهم الحديد. وهذا يعيدنا للقاعدة المذكورة في الأعلى وهي: أنه كلما زاد صلاح المرء وورعه وزهده في الدنيا؛ زادت في المقابل قوة إبصاره من خلال البصر الحديد.
نعود للمعجزة التي كانت في بصر الرسول صلى الله عليه وسلم. فالرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن يرى ببصر مثل أبصارنا، بل إنه حتى قبل النبوة كان يرى ببصره الحديد. والدليل هو رؤيته لجبريل عليه السلام أول مرة في غار حراء. والأمر الذي لا أعتقد أن البشر مهما وصلوا في العلم قادرون على تفسيره هو قوله صلى الله عليه وسلم: ((أقيموا صفوفكم وتراصوا، فأني أراكم من وراء ظهري)) وفى حديث آخر ((إني لأراكم من ورائي كما أراكم)) يعني: من أمامي. فمن يستطيع تفسير هذا الأمر؟ أقرب تفسير لهذا الأمر هو: أن بصر الرسول الحديد كان يقع في قلبه. والدليل: ((كان النبي صلى الله عليه وسلم تنام عيناه ولا ينام قلبه)). وربما تكون هذه ميزة للرسول وإكرامًا له من رب العالمين بأن يجعل نبيه يقظًا متنبهًا في نومه وفي استيقاظه. اللهم صلى وسلم على نبينا محمد وآله أجمعين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 93
تاريخ التسجيل : 23/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: البصر الحديد   الأربعاء ديسمبر 16, 2009 11:52 pm

شكراااااااااااا
على الموضوع الروعة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mrgn625.ahlamontada.com
 
البصر الحديد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات روح الامــــــــــــــل :: منتده الاسلامي-
انتقل الى: